فيديو

الحكومة الإلكترونية

خدمات كثيرة واستخدام قليل
7 December 2017
شارك

خلصت السنة وبدك تقدمي اوراق الضريبة.  

خذي مغادرة من الشغل، وانزلي بأزمة السير، وصفي بالدور، وناقص ورقة... وخلص الدوام، وراح الموضوع لبكرة….

كل اللي عندهم معاملة حكومية بعيشو هذا الكابوس: .. مواطن، وافد، مستثمر..

من تجديد إقامة، لتجديد جواز، اصدار رخصة مهن، شهادة عدم محكومية، … القائمة طويلة.

 

بس في حل لهذا الكابوس… دواء صارلنا 18 سنة بنشتغل عليه

واسمه: الحكومة الالكترونية

 

الحكومة الالكترونية بمختصر مفيد هو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحسين أداء الحكومة، وبالتالي  تسهيل وتبسيط تقديم الخدمات الحكومية  للناس

يعني، بدال كل العجقة واللفة على الدوائر والوزارات، الواحدة تفتح جهازها، بتقدم طلبها، تدفع الرسوم، وانتها.

متخيلين الفوائد من هيك نظام؟

الرسوم والمتطلبات واضحة وصريحة…

ببطل في مزاجية…يعني خلصنا من "والله اللي بوقع ماخذ مغادرة، إرجعي بكرا"...  

توفير وقت وجهد ووجع راس…. و توفير كبير للمصاري والمصاريف

 

في كندا مثلا، نزلت تكلفة المعاملات على الدولة من 30 دولار  ل12 سنت …. 250 ضعف

في بريطانيا، نزلت التكلفة 50 مرة.

 

في الأردن، بلشنا شغل على موضوع الحكومة الالكترونية من ال2000..

كانت الرؤية شاملة والطموح كبير... بس الشغل بطيئ… بطيئ

 

تعثر الموضوع وصارت كل وزارة وجهة حكومية تشتغل على مشروعهم الإلكتروني بانفراد…

 

وبعد 13 سنة ما كان عندنا غير 3 خدمات إلكترونية.

بس بال2013،  طلع المشروع من غرفة الانعاش.

زاد عدد الخدمات: 82 بال2014, لل100بال2015, و122 بال 2016

بلش يزيد عدد المستخدمين سنة عن سنة

وارتفع الأردن في الترتيب العالمي للحكومة الإلكترونية من ال98 لل 79…

... 19 مرتبة

 

بس بعد هيك…. صار إشي مش مفهوم.  

حسب الإحصائيات والأرقام الأخيرة، تراجعت عدد الخدمات، قلت نسبة المستخدمين، ونزلنا في الترتيب العالمي 12 مرتبة.

ليش؟

بصراحة، ما في جواب واضح.. الدراسات  والإحصائيات المتوفرة مش كافية للجزم…. بس رح أخمن من وجهة نظر مستخدم.

 

الموقع الرسمي للحكومة الالكترونية لم الخدمات المتفرقة من باقي الأجهزة الحكومية وجمعهم بمكان واحد.

خطوة تنظيمية جيدة، بس حافظت على العشوائية القديمة…

 

لما كانت كل جهة حكومية تشتغل على خدماتها الالكترونية لحالها.

يعني ما في شكل موحد للجهات الحكومية المختلفة

ولازم يكون عندك لكل مؤسسة أو وزارة بتزورهم اسم مستخدم وكلمة سر منفصلة.

وهات لحق على العدد.

هاي الأمور ممكن تعتبر ثانوية، بس كمستخدم، بتعل.

 

نحن شعب ثقته بالحكومة مهزوزة من جهة… وما عنده أي ثقة بتقنيات الدفع من خلال النت من جهة ثانية.

عشان هيك، لازم تكون الخدمات الموجودة شغالة 100% وما في أخطاء.  

ولما الواحد يفوت على الموقع الرسمي للمعاملات حكومية ويلاقي أخطاء إملائية زي: ارفق "شند" ملكية،  اذا كان المشروع "ضشمن" البحر "المليت"

يعني الثقة بتطير والواحد بفكر مئة مرة قبل ما يستعمل الخدمة.

ممكن الهدف الحالي لازم يكون عدد أقل من الخدمات بس التركيز يكون على الجودة والدقة وسهولة الاستخدام...  

والأهم، الترويج

 

أنا كتير سمعت عبارة "الحكومة الالكترونية" من الأخبار ووسائل الاعلام…

بس إيش هي الخدمات المطبقة، كيف أوصل إلها، وكيف الواحد بيستعملها؟

في خدمات جد بتوفر وقت وجهد للمراجع وللحكومة: دفع مخالفات ومسقفات، طلب رخصة مهن وعدم محكومية، وتقديم معاملات ضريبة…

بس إذا ما عرفنا عنهم ما رح نستخدمهم.  

 

هلق انتقدنا اللي شفناه، بس لازم الواحد يكون منصف وواقعي كمان.

اللي تنفذ لغاية الآن جيد وللي بيستخدمه ممكن يوفر كتير وقت وجهد.

يعني كم المعلومات الموجودة هائل.

مثلا بطل بدك تنزل على الدوائر حتى تعرف الأوراق اللازمة للمعاملات.

كله صار موجود على الموقع وبطريقة واضحة.

حتى إنك بتقدر تنزل النماذج وتحضرها قبل ما تطلع من البيت.

 

انصرف من ال2013 لهلق فوق ال 120 مليون دينار على تنفيذ مشروع الحكومة الالكترونية

مبلغ كبير… وعلى الأغلب رح ينصرف قده أو أكثر قبل ما ينتهي المشروع.   

بس المبلغ منطقي ومقبول إذا وصلنا لنظام سهل وبسيط….  وأهم إشي، الناس عم تستعمله.

غير هيك، كب مصاري.

 

ذات علاقة

فيديو

المواصلات العامة

كلهم عندهم سيارات
27 أذار 2018
بحث

ادارة الدين العام

هل نحنن قادرون على تسديد ديوننا؟
26 فبراير 2018
مقال

وظيفة حكومية ولا وظيفة حكومية؟

هل القطاع العام متضخم؟
7 فبراير 2018

روابط خارجية

من مالنا

فيديو
10 October 2014
فيديو
3 حزيران 2013
مقال
6 October 2016
بحث
10 حزيران 2016
مقال
12 October 2015